الأسطورة لا تُكْتب، إنها الآن تُلْعب!

Legends of Catalonia

لعبة الواقع الافتراضي أساطير كتالونيا تصل إلى قرية لاروكا (La Roca Village)

كتالونيا هي حاضنة الشركات الناشئة ومهد الأساطير. مكان يتعايش فيه الإبداع مع التقاليد، وهما ركائز بُنِيَت عليها أساطير كتالونيا، لعبة فيديو واقع افتراضي تروِّج لها وكالة كتالونيا للسياحة وتهدف إلى تقريب كتالونيا من العالم.

لقد ولَّى عصر الكتب والكتيبات والإعلانات السياحة؛ في العصر الجديد – الأكثر رقميةً والمستدام – ينفتح الباب أمام وسائل أخرى للاتصال والتعايش. من هذه الفرضية، ولدت أساطير كتالونيا، وهي تجربة حسية رائدة يتحول فيها \اللاعب إلى مستكشف للماضي،  والحاضر، والمستقبل \ لأرض صغيرة جنوب شرقي أوروبا وقرون من تاريخها، وثقافتها، وتقاليدها. \تتمثل بعض المكونات الأساسية في الواقعية الشديدة للأماكن التي تُعَدّ جزءًا جوهريًّا من تاريخ كتالونيا وشخصياتها الأبطال، المعروفين على المستوى الدولي: الأخوَين الطاهيَين روكا، ومتسلق الجبال إدرن باسابان، وقائد برشلونة السابق كارليس بويول. \تحدٍّ ثلاثي الأبعاد 3D، مصمَّم بتقنيات رائدة، ملأَت في نوفمبر شاشات ساحة تايمز سكوير الأسطورية في نيويورك، ويمكن الآن \عيشها في مكتب الإعلام السياحي في قرية لا روكا\.

 

الأسطورة الكتالونية الشهيرة لـسان جوردي والتنين (ملخصها، فارس- ينقذ- أميرة من تنين مخيف وتنبت من دماء هذا الكائن الرائع ورود) تصبغ أوقاتًا مختلفة بلعبة الفيديو: مصارعة التنين في سيو فيلا دي ليديا، الزي الفاخر لقائد برشلونة السابق، الطبيعة الحرشفية لعمل غاودي أو التغلب على الاختبارات الهرقلية واختبارات الطهي لفك ست ميداليات تتيح الوصول إلى المذكرات السرية لهذا البطل من العصور الوسطى.

وإذا كانت التقاليد الكتالونية تدور حول هذه القصة، فهناك أخرى مجسدة أيضًا في هذه اللعبة. فليس صدفة أن تكون مونتسيرات أحد المسارح التي تم اختيارها، فبغض النظر عن طبيعتها الجميلة، فقد حدث بها الظهور الغامض لـلا مورينيتا؛ أو سيو فيلا دي ليديا المليئة بالألغاز، حيث يقال إنه كان هناك سانت دراب، أول بناء للطفل يسوع؛ أو السحر الذي يحيط بالعالم الدالينيالي، الذي يوجد مقره في كاداكيس (Cadaqués) ومحيطه، وغيرها.

Top